القائمة الرئيسية

الصفحات

جميع دروس الدورة الثانية الخاصة بالامتحان الإقليمي الموحد 2022 المستوى السادس

جميع دروس الدورة الثانية الخاصة بالامتحان الإقليمي الموحد 2022 المستوى السادس


دروس الدورة الثانية الخاصة بالامتحان الإقليمي الموحد 2022 المستوى السادس

مدخل

    بعد أن تنقضي أيام العطلة الدراسية يتوجه التلاميذ والتلميذات الى الفصول الدراسية من أجل استئناف التعلمات، وذلك بمباشرة الدروس المخصصة للأسدس الثاني من السنة الدراسية الجارية 2021/2022.

 

    لذلك نهيب بالمتعلمين والمتعلمات الذين حصلوا على نقط ممتازة سواء في الامتحانات أو في المراقبة المستمر أن يستمروا في اجتهادهم ويواصلوا بكل بحزم وجد من دون غرور أو ثقة زائدة عن اللازم والتلاميذ الذين تعثروا أن يضاعفوا مجهوداتهم من أجل استدراك ما فات لأن الاجتهاد وبذل الجهد يساعد المتعلم على الحصول على نقط جيدة لتعويض النقط غير المرضية.

 يساهم تكرار مراجعة المواد المدرسية في تعزيز تجربة التعلم وتحسين أداء الطلاب في الفصل الدراسي. إن مواكبة مراجعة الدروس المدرسية ذات أهمية كبيرة لعدة أسباب منها تثبيت المفاهيم عندما يتم مراجعة المواد المدرسية بانتظام، يتيح ذلك للطلاب فرصة لتثبيت المفاهيم والمعلومات في ذهنهم بشكل أفضل. تكرار المراجعة يساعد في تعزيز الفهم العميق والبناء على المعرفة.

 

والاستعداد للاختبارات والامتحانات بحيث تعد مراجعة المواد واستعادة المعلومات مهمة للتحضير للاختبارات والامتحانات. من خلال المراجعة المنتظمة، يمكن للطلاب تجنب الإجهاد الزائد قبل الاختبارات والاستعداد بثقة إضافة إلى تعزيز الثقة بالنفس عندما يشعر الطلاب بأنهم يتقنون المواد، يزيد ذلك من ثقتهم بأنفسهم. هذا ينعكس إيجابيًا على أدائهم العام في الفصل الدراسي ويعزز شعورهم بالنجاح.

زد على ذلك توفير الوقت في المستقبل بدلاً من الانتظار حتى يقترب الامتحان للبدء في المراجعة، يمكن للطلاب توزيع مراجعة المواد على مدار الوقت، مما يخفف من الضغط ويساعد في توفير الوقت والجهد في المستقبل وتحسين الاستيعاب تتم مراجعة المواد بانتظام، يصبح من الأسهل ربط المعلومات الجديدة بالمفاهيم السابقة وتوسيع الفهم العام للموضوعات.

ومعالجة الفهم الخاطئ من خلال مراجعة المفاهيم والمواد، يمكن للطلاب تصحيح أي انطباعات خاطئة قد تكون قد نشأت أثناء الدراسة الأولية.

 

ثم تطوير مهارات الاستذكار حيث تشجع مراجعة المواد على تطوير مهارات الاستذكار والاستعادة، مما يمكن أن يفيد في تعلم مواد أخرى في المستقبل وكذلك الاستفادة الكاملة من الدروس لأنها تساعد مراجعة المواد في استيعاب المزيد من المفاهيم التي قد لم تكن واضحة أثناء الدرس الأولي، مما يساعد في تحسين تجربة التعلم.

 

أهمية مراجعة الدروس بانتظام

 

مراجعة الدروس بانتظام هي عملية مهمة لتحقيق الفهم العميق والتأكد من استيعاب المعلومات بشكل صحيح. مراجعة الدروس بانتظام هي عملية تستدعي الالتزام والتنظيم، ومع مرور الوقت ستجد أنها تسهم بشكل كبير في تحسين فهمك وأدائك العام في الدراسة. نذكر بعض النصائح لتنظيم وتنفيذ مراجعة الدروس بانتظام:

 

إنشاء جدول زمني: قم بإنشاء جدول زمني يحدد أوقات محددة لمراجعة المواد. يمكن أن تكون هذه الفترات قصيرة ومنتظمة، مثل 20-30 دقيقة يوميًا، بدلاً من جلسات طويلة ونادرة.

 

تقسيم المواد: قسّم المواد إلى وحدات صغيرة ومتناولة، وركّز على مراجعة وحدة واحدة في كل جلسة. هذا يساعد على تحقيق التركيز وفهم المفاهيم بشكل أفضل.

 

مراجعة فورية: حاول مراجعة المواد عقب الدرس الأصلي، بينما لا تزال المعلومات طازجة في ذهنك. هذا يجعل عملية الاستيعاب أكثر فعالية.

 

استخدام تقنيات متعددة: استخدم تقنيات متنوعة لمراجعة المواد، مثل إعادة الكتابة بشكل ملخص، والشرح لنفسك بصوت عالي، واستخدام الرسومات والرسوم البيانية لتوضيح المفاهيم.

 

التفاعل مع المواد: قم بحل تمارين وأسئلة متعددة الخيارات للتأكد من فهمك الصحيح للمفاهيم. تفاعل مع المواد من خلال التطبيق العملي يساعد في تحفيز الذاكرة.

 

مراجعة النقاط الصعبة: ركز على المواضيع التي وجدتها صعبة أو غير مفهومة خلال الدروس. قم بمراجعة هذه النقاط بشكل مكثف حتى تتمكن من تجاوز الصعوبات.

 

تواصل مع المعلم: إذا واجهتك صعوبات في فهم مفهوم معين، لا تتردد في طرح الأسئلة على معلمك. الاستفسارات تساعد في توضيح النقاط غير الواضحة.

 

الاستفادة من تطبيقات ومصادر إضافية: هناك العديد من التطبيقات والمصادر عبر الإنترنت التي تساعد في مراجعة المواد بشكل تفاعلي ومسلّي.

 

الاستراحة والاستجمام: تأكد من تخصيص وقت للاستراحة والاستجمام. العمل المستمر دون استراحة يمكن أن يؤثر سلبًا على التركيز والأداء.

 

الثبات والاستمرارية: الأمور الهامة تحتاج إلى وقت لتحقيق التحسين، لذا استمر في مراجعة المواد بانتظام على مر الأسابيع والشهور.


    نقدم لكم الآن زوارنا الكرام الدروس التي سوف تتم دراستها في الدورة الثانية، والتي ستكون موضعا للامتحان الإقليمي في نهاية الدورة إن شاء الله، وذلك من أجل التركيز عليها ومراجعتها والانتباه للشروح خلال الفصول الدراسية، من أجل التمكن من فهمها واستيعابها.

لا يخفى أن الامتحان الإقليمي هو تتويج لمسار تعليمي امتد لـ ست سنوات من التعليم الابتدائي، يحصل بموجبه المتعلم على شهادة الدروس الابتدائية اليت ستمنحه امتيازات تتوافق مع قيمتها العلمية، منها انتقاله إلى سلك الثانوي الإعدادي لمواصلة رحلة الدراسة.

المستويات التي يمر منها المتعلم قبل الوصل إلى الامتحان الإقليمي:


1-   المستوى الأول

يشكل هذا المستوى المدخل الذي يلج منه المتعلم إلى عالم الحياة المدرسية، حيث في بدايته يتعرف النظام الخاص بفضاء المدرسة، وماهي وظيفة هذه المدرسة؟ إضافة على تلقيه المبادئ الأساسية في التعامل مع جماعة المدرسة: تلاميذ وأساتذة وإداريين.

هذا ويتلقى التلميذ في هذه المرحلة التعلمات الأساس في الاستماع والتحدث، والقراءة وفهمها، والكتابة والحساب.

بالتأكيد، دخول الطفل المستوى الأول في المدرسة هو تجربة جديدة ومهمة بالنسبة له. وستشكل أساسًا مهمًا في نمو الطفل وتطوره. من المهم أن يتم دعمه وتشجيعه خلال هذه المرحلة لضمان أن تكون تجربة إيجابية وممتعة تسهم في بناء قاعدة تعليمية قوية.

 

إنها تجربة تعليمية واجتماعية تمثل بداية لمرحلة جديدة في حياته. إن الجوانب التي يمكن أن تكون جديدة ومثيرة للاهتمام بالنسبة للطفل نجد البيئة الجديدة حيث دخول المدرسة يعني أن الطفل سيتعرض لبيئة جديدة تختلف عن منزله. سيتعرف على صفوف الدراسة وأماكن اللعب وغيرها من المرافق المدرسية. ثم الأصدقاء الجدد لأنه سيتاح للطفل الفرصة للتعرف على أصدقاء جدد من نفس عمره. هذا يساعد في تطوير مهارات التواصل وبناء العلاقات.

 

وسيتعرف الطفل على مفاهيم ومعرفة جديدة. وسيبدأ في التعرف على الحروف والأرقام والألوان والأشكال، وسيبدأ بالتعرف على القراءة والكتابة. وسيتعود الطفل على روتين يومي جديد. سيتعلم مواعيد الدراسة والاستراحة وأوقات الأكل. إضافة إلى الاستقلالية حيث  سيتعلم الطفل بعض مهارات الاستقلالية مثل ارتداء الملابس وترتيب حقيبته ومساعدة نفسه في الأمور الأساسية.


وسيواجه الطفل تحديات جديدة ومثيرة خلال تجربته المدرسية. كل مرة يتغلب فيها على صعوبة أو يحقق إنجازًا جديدًا، سيزيد ذلك من ثقته بنفسه.


وبذلك يبدأ الطفل في تطوير مهاراته واكتشاف مواهبه. قد يجد اهتمامًا بموضوع معين أو نشاط فني أو رياضي. والانخراط الاجتماعي بالمشاركة في أنشطة جماعية مثل الألعاب والفعاليات المدرسية، مما يساهم في تعزيز اندماجه الاجتماعي وتطوير مهارات التعاون.


2-   المستوى الثاني

إن دخول الطفل المستوى الثاني في المدرسة يشكل مرحلة مهمة إضافية في تجربته التعليمية. هذه المرحلة تستمر في توفير تحديات وفرص جديدة للنمو والتعلم. من المهم دعم الطفل وتشجيعه على استكشاف وتطوير مهاراته في هذه المرحلة. إيجاد توازن بين التعلم واللعب والاستمتاع يسهم في تجربة ناجحة ومفيدة له.

 

من الجوانب المهمة لتجربة الطفل في المستوى الثاني يأتي تعميق المعرفة في المستوى الثاني حيث سيبدأ الطفل في تعميق معرفته وفهمه للمواد. سيتعرض لمفاهيم أكثر تعقيدًا وتطوير مهاراته في مختلف المجالات الدراسية. والقراءة والكتابة: سيستمر الطفل في تطوير مهاراته في القراءة والكتابة. سيبدأ في قراءة نصوص أكثر تعقيدًا وفهمها، وقد يتطور في مهاراته في كتابة الجمل والفقرات.

 

والرياضيات والعلوم: سيتعرض الطفل لمفاهيم رياضية وعلمية جديدة. قد يتعلم حسابات أكثر تعقيدًا، ويبدأ في استكشاف مفاهيم العلوم بشكل أعمق. ثم تنمية مهارات التفكير: سيتطور الطفل في مهارات التفكير النقدي والتحليلي. قد يُشجع على طرح الأسئلة، والبحث عن أسباب وتفسيرات، والتفكير بشكل منطقي.

 

ثم المشاركة الاجتماعية: سيستمر الطفل في توسيع دائرة أصدقائه والمشاركة في أنشطة جماعية مختلفة. سيتعلم مهارات التعاون وحل النزاعات. والتنمية الشخصية: سيتطور الطفل في تنمية شخصيته واكتشاف مزيد من مواهبه واهتماماته. قد يبدأ في تطوير اهتماماته في مجالات معينة مثل الرياضة، الفنون، العلوم، وغيرها.

 

تنظيم الوقت: سيتعلم الطفل مهارات تنظيم الوقت بشكل أفضل، مع تزايد عدد المواد والأنشطة الدراسية. والمزيد من المسؤوليات: قد يتوجب على الطفل القيام بمزيد من المسؤوليات في المستوى الثاني، مثل تقديم مشروعات أو حل تمارين أكثر تحديًا. فضلا عن استمرار التطور الاجتماعي: سيواصل الطفل تطوير مهاراته الاجتماعية واكتساب مفهوم أفضل للعلاقات الاجتماعية وكيفية التفاعل مع الآخرين.


يصادف المتعلم في هذا المستوى مجموعة من الموارد والتعلمات التي تزيد من كفاياته ومعارفه ومهاراته في المرحلة التحضيرية وذلك بتثبت المفاهيم والموضوعات وترسيخ التعلمات واستثمارها في وضعيات تتماشى مع مؤهلاته وقدراته الذهنية والبدنية.


3-   المستوى الثالث والرابع

الانتقال إلى المستوى الثالث في المدرسة يمثل مرحلة مهمة في مسار تعليم الطفل. في هذه المرحلة، يستمر النمو والتطور في العديد من المجالات، ويتم تعزيز المهارات الأكاديمية والاجتماعية. ودخول الطفل المستوى الرابع في المدرسة يمثل تطورًا مهمًا في رحلته التعليمية. في هذه المرحلة، يستمر النمو والتطور في مجموعة متنوعة من المجالات، وتزيد التحديات والفرص، تجربة الطفل في المستوى الثالث والرابع تمثل خطوة مهمة نحو تطويره الشامل. من المهم دعمه وتشجيعه للاستفادة القصوى من هذه المرحلة من رحلته التعليمية. نسرد بعض الجوانب المهمة لهذه التجربة:

 

تعميق المواد الدراسية: في المستوى الثالث، سيستمر الطفل في تعميق فهمه للمواد الأكاديمية. سيكتسب مزيدًا من المعرفة والمفاهيم الأكثر تعقيدًا في مختلف المواد.

 

تطوير مهارات القراءة والكتابة: سيستمر الطفل في تحسين مهاراته في القراءة والكتابة. سيقوم بقراءة نصوص أكثر تعقيدًا وتحليلها بشكل أعمق، وسيزيد من قدرته على التعبير بالكتابة.

 

الرياضيات والعلوم: سيتعمق الطفل في دراسة المفاهيم الرياضية والعلمية. سيتعلم حل المشكلات الرياضية الأكثر تحديًا وتفسير مفاهيم علمية معقدة.

 

الاستقلالية الأكاديمية: سيصبح الطفل أكثر استقلالية في عملية التعلم. قد يُشجع على اتخاذ المزيد من المبادرة في استكشاف موضوعات محددة والبحث بشكل أعمق.

 

تطوير مهارات التفكير النقدي: سيستمر الطفل في تطوير مهاراته في التفكير النقدي والتحليلي، والقدرة على تقديم حجج وتفسيرات منطقية.

 

التواصل الاجتماعي والتعاون: سيتواصل الطفل مع مجموعة متنوعة من الأصدقاء والزملاء. سيكتسب مهارات التعاون وحل النزاعات والتواصل الفعّال.

 

استكشاف الاهتمامات: قد يظهر الطفل مزيدًا من الاهتمامات المحددة في مجالات معينة مثل الفنون، العلوم، الرياضة، أو أي مجال آخر يشد انتباهه.

 

التعلم الذاتي: سيتعلم الطفل مهارات التعلم الذاتي والبحث عن المعلومات بشكل مستقل. سيبدأ في تطوير مهاراته في استخدام المصادر المتاحة له.

 

المشاركة في الأنشطة المدرسية: سيكون للطفل فرصة للمشاركة في أنشطة مدرسية إضافية مثل الرياضة، الفنون، النوادي، والفعاليات الاجتماعية.

 

التحضير للمستقبل: تجهيز الطفل لمرحلة أعلى في التعليم من خلال تطوير المهارات الأكاديمية والاجتماعية اللازمة.


لذلك يبدا المتعلم في إطار هذا المستوى مرحلة أخرى أكثر تقدما وتعقيدا من الأولى حسب مسار التدرج والاستمرارية والتكامل في المنحى الدراسي، حيث تتشعب التعلمات وتتركب إزاء وضعيات تعلمية مختلفة تمكن المتعلم من توظيف تمثلاته ومعلوماته التي تلقاها في المستويين الأول والثاني من أجل حل المشكلات التعلمية والتربوية التي سوف تعترضه.


نشير إلى المستوى الرابع هو مكمل للمستوى الذي قبله يكون في إثر المتعلم متمكنا من مجموعة من الكفايات الأساس بمختلف تنوعات الكفايات الاستراتيجية والعرضانية والنوعية والاتقان والقاعدية وغيرها، وبناء عليها يكون مؤهلا ومستعدا للولوج إلى مرحلة تعليمية أخرى بتعلمات ومحتوى جديد وغني ومتقدم.


4 -   المستوى الخامس والسادس


في المستوى الخامس والسادس، يستمر تطور الطفل في النمو الشخصي والأكاديمي. هذه المراحل تمثل تحديات وفرص جديدة لتطوير مهاراته واكتساب معرفة أعمق. هذه المراحل تعتبر مهمة جدًا في تطوير قدراته وتأسيس قاعدة قوية لمستقبله. هذه نظرة عامة على بعض الأمور المهمة في هاتين المرحلتين:

 

المستوى الخامس:

 

تطوير المهارات الأكاديمية: سيواجه الطفل مستوى أعلى من التحدي في المواد الأكاديمية، وقد يتعمق في دراسة تخصصات محددة.

 

التوجه المهني: قد يبدأ الطفل في تفكير أكثر جدية حول اختيار مساره المهني المستقبلي والمجالات التي يرغب في دراستها.

 

البحث والتحليل العميق: سيتعلم الطفل كيفية القيام بأبحاث مستقلة وتحليل معلومات أكثر تعقيدًا وعمقًا.

 

المشاركة في مشاريع بحثية: قد يشارك الطفل في مشاريع بحثية متقدمة تعزز من قدراته في التحقيق والاستنتاج.

 

تطوير مهارات العرض والإلقاء: سيُشجع الطفل على تطوير مهاراته في العرض والإلقاء أمام الجمهور.

 ببلوغ المتعلم والمتعلمة هذا المستوى يكون قد وصل إلى بداية المرحلة النهائية من السلك الابتدائي بالمدرسة المغربية، حيث بعد هذا المستوى يمكنه اجتياز الامتحان الإقليمي في المستوى الذي يليه، وخلال هذه السنة يتلقى المتعلم التعلمات الأساس التي ستؤهله لاجتياز هذا الامتحان وخاصة أنه ليس هناك فرق كبير في المنهاج الدراسي الذي يؤطر المستويين الخامس والسادس.


المستوى السادس:

 

التخصص والتعمق: سيكون للطفل الفرصة للتخصص أكثر في مجالات معينة من المواد والدراسة على مستوى أعمق.

 

التحضير للتعليم العالي: سيقترب الطفل من نهاية مرحلة التعليم الثانوي وسيبدأ التحضير لاختيار الجامعات أو الكليات المستقبلية وتقديم طلبات القبول.

 

المشاركة في مسابقات وفعاليات أكاديمية: قد يشارك الطفل في مسابقات محلية أو دولية وفعاليات أكاديمية تعزز من تفوقه الأكاديمي.

 

التفكير النقدي والإبداعي المتقدم: سيستمر في تنمية مهاراته في التفكير النقدي والإبداعي والقدرة على حل المشكلات بطرق مبتكرة.

 

التطوير الشخصي والقيادي: قد يشارك الطفل في أنشطة تنمية شخصية وقيادية تعزز من قدراته في التفاوض والإدارة وبناء الفرق.

 

استكمال المتطلبات الدراسية: سيكون الطفل في الطريق لاستكمال جميع المتطلبات الدراسية للتخرج.

 

تجربة الطفل في هاتين المرحلتين تتضمن تحديات مختلفة. هذه التحديات تشكل جزءًا من عملية التطور والنمو الشخصي والأكاديمي.


إن هذا المستوى هو السنة الأخير من مسار المتعلم في السلك الابتدائي، حيث تنظم في هذه السنة امتحانات محلية على صعيد المؤسسة وفي نهايتها امتحان إقليمي موحد يتم على مستوى تحديد مدى نجاح المتعلم في الحصول على شهادة الدروس الابتدائية التي تمنحه حق الانتقال إلى التعليم الثانوي الإعدادي.


 أولا: دروس الدورة الثانية الرياضيات والنشاط العلمي للمستوى السادس 2022



في المستوى السادس، تأتي الرياضيات والنشاط العلمي بأهمية كبيرة، حيث يتم تعزيز التفكير العلمي والرياضي لدى الطفل بشكل أكبر.

يتم في هذا المستوى تعزيز الرياضيات والنشاط العلمي كأدوات لتعزيز التفكير النقدي وتطوير مهارات البحث والاستقلالية. هذا يمكن أن يساعد الطفل على التأقلم مع تحديات مختلفة واستعداده للمراحل الأكاديمية والمهنية المستقبلية. نتطرق في هذه العجالة إلى كيف يمكن أن تكون هذه المجالات مهمة في هذه المرحلة:

 

الرياضيات:

تعقيد المفاهيم: في المستوى السادس، تصبح المواضيع الرياضية أكثر تعقيدًا وتفصيلًا. يتعامل الطفل مع مفاهيم مثل الهندسة الجبرية، الإحصاء، والاحتمالات.

التطبيقات العملية: يتعلم الطفل كيفية تطبيق المفاهيم الرياضية في حل المشكلات العملية في مجموعة متنوعة من المجالات، مثل الاقتصاد والعلوم والهندسة.

التفكير الرياضي: يعمل التعليم الرياضي في هذه المرحلة على تطوير مهارات التفكير النقدي والتحليلي، حيث يتعلم الطفل كيفية حل المشكلات بطرق منطقية واستنتاجية.

الاستعداد للامتحانات النهائية: تشكل الرياضيات جزءًا مهمًا من اختبارات النهاية في المستوى السادس، وبالتالي يجب على الطفل التحضير جيدًا لهذه الاختبارات.

 

النشاط العلمي:

تنمية الفضول العلمي: يشجع النشاط العلمي الطفل على استكشاف العالم من حوله بطريقة علمية وفضولية، مما ينمي حبه للتعلم والاستفادة من التجارب.

الاستقلالية والتفكير التحليلي: من خلال إجراء تجارب علمية ومشاريع بحثية، يطوّر الطفل مهاراته في التفكير التحليلي والبحث والتجريب.

التعلم من الخطأ: يتعلم الطفل كيفية تحليل الأخطاء والتعلم منها في سياق التجارب والمشاريع العلمية.

التفاعل مع المفاهيم العلمية المعقدة: يقدم النشاط العلمي للطفل فرصة للتفاعل مع مفاهيم علمية معقدة وتطبيقها على مشاريع محددة.

تطوير مهارات العرض والتواصل: يتعلم الطفل كيفية تقديم نتائج أبحاثه وتجاربه بشكل منطقي وجذاب.

 أ- دروس مادة الرياضيات الدورة الثانية المستوى السادس


درس: التناسبية الرأسمال وسعر الفائدة

درس: الزوايا (منصف الزاوية)

درس: إنشاءات هندسية (1)

درس: التناسبية: الكتلة الحجمية وسلم التصاميم

القوى مربع عدد ومكعب عدد

درس: التماثل المحوري

درس: إنشاءات هندسية (2)

درس: حساب قياس محيط الدائرة ومساحة القرص

درس: الأعداد الستينية الجمع والطرح

درس: المساحة الجانبية والمساحة الكلية

درس: حجم الموشور القائم والأسطوانة القائمة

درس: تنظيم ومعالجة البيانات (1)

درس: القسمة (2): القسمة الأقليدية

درس: الموشور القائم والأسطوانة: السعة والحجم

درس: العلاقات بين زوايا الأشكال الاعتيادية

درس: القسمة: الخراج العشري المضبوط والخارج المقرب

درس: التكبير والتصغير: الإزاحة والانزلاق

درس: التناسبية: النسبة المئوية والسرعة المتوسطة

أسبوع التقويم والدعم الدوري


    الدروس مجموعة في الصورة الآتية:   

👇


المستوى السادس



 ب- دروس مادة النشاط العلمي الدورة الثانية المستوى السادس


درس: إنتاج الطاقة الكهربائية بوساطة بخار الماء

درس: طرق إنتاج الطاقة الكهربائية

درس: أهم استعمالات الطاقة الكهربائية بالمنزل

درس: ترشيد استعمال الطاقة الكهربائية بالمنزل

درس: صنع جهاز لاقط شمسي لتسخين الماء بوساطة الطاقة الشمسية أو فرن

درس: الرافعة

درس: أدوات تشغيل حسب مبدأ الرافعة

درس: قانون الرافعة

درس: التغيرات التي تظهر على جسم الفتى والفتاة عند البلوغ

درس: أعضاء الجهاز التناسلي عند المرأة والرجل ودور كل من المبيض والخصية

درس: الدورة الحيضية عند المرأة

درس: وقاية الجهاز التناسلي وصحته

درس: الإخصاب ومكان حدوثه

درس: الحمل والاحتياطات اللازم اتخاذها خلاله

درس: الولادة والاحتياطات اللازم اتخاذها خلالها

درس: إنتاج مطوية

درس: الموارد المالية

درس: أحافظ على الماء

درس: مشروع تصميم مجلة علمية

درس: الهواء

درس: الشمس

أسبوع التقويم والدعم الدوري

 

الدروس مجموعة في الصورة الآتية:


👇


المستوى السادس



 ثانيا: دروس مادة اللغة الفرنسية الدورة الثانية المستوى السادس


   أهم دروس مادة اللغة الفرنسية التي سوف يدرها المتعلم والمتعلمة في المستوى السادس

 

في المستوى السادس في مادة اللغة الفرنسية، يتوقع أن يتعلم المتعلم والمتعلمة مجموعة متنوعة من المفردات والقواعد والمهارات التي تساهم في تطوير لغتهم وفهمهم للغة الفرنسية. من الدروس والمفاهيم الأساسية التي يمكن أن يغطيها المتعلم والمتعلمة في المستوى السادس:

 

توسيع المفردات: تعزيز مفرداتهم من خلال تعلم كلمات جديدة تتعلق بمواضيع متنوعة مثل العائلة، الأصدقاء، الهوايات، السفر، الطعام، والبيئة.

 

التحدث والاستماع: تطوير مهارات التحدث والاستماع من خلال المحادثات والنقاشات حول مواضيع مختلفة. يمكن أن يشمل ذلك توجيه الأسئلة، الاستماع للآخرين، والتعبير عن آرائهم.

 

القواعد النحوية: دراسة قواعد النحو الأساسية مثل صرف الأفعال، تكوين الجمل، استخدام أزمنة الأفعال، واستخدام ضمائر الفاعل والمفعول.

 

القراءة والكتابة: قراءة نصوص مختلفة مثل قصص، مقالات، ومقتطفات أدبية، وتطوير مهارات الفهم والتفسير. كما يمكن أن يشمل الكتابة تأليف نصوص قصيرة، رسائل، ومقالات بسيطة.

 

المفردات الثقافية: تعريف المتعلم والمتعلمة بالثقافة الفرنسية من خلال دراسة العادات والتقاليد والتاريخ والموروث الثقافي.

 

المهارات الشفوية والكتابية: تنمية المهارات اللغوية الشفوية (التحدث والاستماع) والكتابية (القراءة والكتابة) من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة والممارسات.

 

تفاعل اجتماعي: تعلم كيفية التفاعل بلغة فرنسية في مواقف اجتماعية مختلفة، مثل التحية، الحوارات البسيطة، وطلب المساعدة.

 

تعزيز الاستقلالية: تنمية قدرات المتعلم والمتعلمة على العمل بشكل مستقل في مواضيع تتعلق باللغة الفرنسية.

 

المواضيع العامة: مناقشة قضايا اجتماعية وبيئية وثقافية بلغة فرنسية من خلال نصوص مختارة.

 

   هذه مجرد نظرة عامة على بعض الدروس والمفاهيم التي يمكن أن يغطيها المتعلم والمتعلمة في المستوى السادس في مادة اللغة الفرنسية. يمكن للمدرس أو المنهج المدرسي تحديد محتوى محدد وأهداف تعليمية تناسب احتياجات الطلاب.


 تلخص الصورة الآتية أهم دروس مادة اللغة الفرنسية التي سوف يدرها المتعلم والمتعلمة في المستوى السادس الدورة الثانية:


👇


المستوى السادس


ثالثا:  دروس مادة اللغة العربية الدورة الثانية المستوى السادس



     تلخص الصورة الآتية أهم دروس مادة اللغة العربية التي سوف يدرها المتعلم والمتعلمة في المستوى السادس الدورة الثانية:

👇


المستوى السادس


رابعا: دروس مادة التربية الإسلامية الدورة الثانية المستوى السادس


درس: سورة القلم

درس: مراتب الدين: الإسلام

درس: قصة ابتلاء آل ياسر

درس: سنن الصيام

درس: أرعى حق المسكين

درس: أعتبر: قصة أصحاب الجنة

درس: سورة الجن

درس: مراتب الدين: الإيمان

درس: حلم الرسول صلى الله عليه وسلم ورحمته

درس: مفسدات الصيام والأعذار المبيحة للإفطار

درس: أفي بحقوق غيري

درس: أختار الصحبة الصالحة

درس: مراجعة السور السالفة

درس: مراتب الدين: الإحسان

درس: أحب الرسول صلى الله عليه وسلم ألتزم هدية

درس: أذكر الله: أتلو كتاب الله

درس: أستقيم كما أمرت

درس: أقرأ القرآن وأرتقي

أسبوع التقويم والدعم الدوري

أسبوع التقويم والدعم السنوي

    

    الصورة الآتية تلخص هذه الدروس: 


 👇


المستوى السادس

روابط قد تهمك أيضا:



تعليقات

التنقل السريع